“اللهم كثر حسادنا”

Portrait of a Woman Suffering from Obsessive Envy; Jean Louis Théodore Géricault (1791–1824)

فاطيمة المحسودة بغات تمشي تتقدى من الحانوت ديال سي محمد في الدرب المقابل، لكن من كثرة ما الصگعة محسودة تكركبت في الدروج وتكسر ليها الحوض.

شكون المسؤول عن تكركيبة فاطيمة المسكينة؟

جارتها سُكَينَة من اللي شافت اللي وقع لجارتها فاطيمة تقلقات وبقات كتخمم كيفاش تتهلا في رأسها من هاذ الحسد اللي وقع لگاع عباد الله، خرجات للزنقة دغيا  كتقلب على شي مجمر من الفخار يحصنها من گاع الحساد، كانت كتجري في الزنقة وكتقلب على المجمر المناسب بحال شي وحدة راح ليها دِرْي، شوية ويبان ليه واحد الشيخ كايبيع في المجامر، جرات ليه وعيطات “واحد السلام عليكم أ اشريف بشحال هاذي” واشرت بصبع يديها اليمين المنقوش بالحِنة على واحد المجمر الكبير، عطاها الثامن ودغيا هي فتحت البسطان وعطاتوا فليساتوا وهزت المجمر اللي بقا ديالها وهي كتقول لراسها “الفليسات دغيا كيطيروا والحساد كيزيدوا باز لينا”.

من اللي طلعات سُكَينَة للبارطمة ديالها مشات دغيا شعلات الفحم ومشات للكوزين كتقلب على الشبة، قلبَت تاعيات وِوَالو مالقاتوش، مشات نيشان لعند جارتها زُوهور وسولاتها إلا كان عندها شي شوية بخور، لكن زوهور قالت ليها انه البور ديالها تقادى ومابقاش ليها تالفلوس اللي يمكن تشري بهم البخور اللي ناقصها وبقات كتكشي ليها كيفاش بقات لا تكساب ما تعلام من زهور مولاة البخور لزهور المحسودة وماعندها بخور.

هبطت سُكينة لدارها عاوتاني وهي مقلقة وزعلانة على جارتها زهور اللي مابقاش عندها الزهر ماعرفاتش أشنو ادير، منين دخلت لدارها جلست ع الطبلية وبقات كتبكي وكتغوت كلو منك يامولانا أمير المؤمنين يا حامي حمى الدين، صافي ما بقاء من الدعاء تدعيلينا باللي كايحسدونا.

تعقلات سُكينة شوية وفكرَت، علاش غادي يحسدونا؟ اشنو عندنا تايحسدونا والو، ياك! أيوا علاش كنبكي، بالصاح نيت أنا حمقى الله يخلي لينا الديون وارتفاع الاسعار والغلاء اللي ما يخلي تاواحد يحسدنا.

Advertisements

ليبيا العنقاء …

طوال الـ42 عاماً مضت … واجه الشعب الليبي كل انواع الظلم والقهر … فنُكل به , وعُذب , وسُجن , وسُبي , واغتُصب , واُهين …. حتى اعتقد ’’الزعيم‘‘ أنه إستطاع القضاء على أهل هذه الارض وأنه أحرقهم جميعاً وأصبحوا رماداً منثوراً … لا حول لهم ولا قوة , ليستفيد هو ومن تهلوسوا بفكره الاخضر ؛ ابناءه وزبانيته على حدٍ سواء . … من ثروات البلاد وينشروا فيها الفساد وكل المنكرات … ولكن , هيهات … هيهات , لم تأتي الرياح بما يشتهي قبطان السفينة الخضراء , فقد إشتعلت نيران الحق بقرطاج لتذق ناقوس الحذر … وماهي إلا سويعات لتعم موجة مدوية في أرض الكنانة هي صرخة غضب … فعلم ملك ملوك الجن والزعيم ” الاوحد ” أن عرشه على المحك , فصار يعد عدته … لا للرحيل , بل الاستماتة في القتل وسفك الدماء فالقتل ثم القتل ,ولو انه قال بغرورٍ في نفسه : ( … انا ملك الملوك , والشعب قد قتلته من زمان لايمكن ان ينتفض ضدي الان !) … وجاء الوعد الحق .. ودقت في السابع عشر من فبراير ساعة الصفر … ليلملم الشعب افراده ليحيى كريماً بكل فخر , تماماً كالعنقاء .. تحيا من رمادها المندثر …. ومكَّن الله عباده على الحياة مجدداً … فأمسى ” الزعيم ” يشعر بالخنقة والخطر ! … ووجه كل قواته وقدراته على دلك الشعب المنتفض في لحظة سذاجة منه وانعدام العقل … لكن للعنقاء بعد ان تحيأ إرادة … أبداً لاتقهر …فهُزم الباغي وقواته بفضل من الله المُنتصر , واصبح فجر يلوح في الآفق آن لكم ياليبيا …يا مَن قاومتم كل مستعمر على قلبكم جثم , بإنتفاضة شوكتها ابداً لاتنكسر … فكما رجع الشعب للحياة بعدما قتل , سيبنى المستقبل ايضاً بعد ان دُمر الصنم … اليوم تحرر الوطن , والبشر , والسماء والبحر , والارض والحجر … من إستغلال ذلك ” المُفكر الأخضر ” .

إن كانت العنقاء وقصتها العجيبة … ” إســطــورة ” … فينبغي أن ماقام به الليبين في ميادين القتال وتنظيم الصفوف , وكل ركن من اركان هذه الثورة , كان بـحق إسطورة بحد ذاتها فهذا الشعب رغم كل ماواجهه من سلاح , وانتهاك حرماته , لم يخضع أبداً ولو لبرهة قليلة من الزمن لذلك الطاغي … إن الاسطورة الليبية إحدى أروع الاساطير التي ستروى في المستقبل والحاضر … لكنها ابداً لم تكن من نسج الخيال … بل هي واقع … بل هي أم الوقائع … لقد شَّرف الليبيون أجدادهم المجاهدين في هذه الثورة المباركة , كما شرف اجدادنا بجاهدهم المبارك ضد كل الغازين … لن نعود للقيود , قد تحررنا وحررنا الوطن … ليبيا … ليبيا … ليبيــا 

ليبيا العنقاء …

Phoenix Firebird – by phoenix-skyress

طوال الـ42 عاماً مضت، واجه الشعب الليبي كل انواع الظلم والقهر … فنُكل به , وعُذب , وسُجن , وسُبي , واغتُصب , واُهين …. حتى اعتقد ’’الزعيم‘‘ أنه إستطاع القضاء على أهل هذه الارض وأنه أحرقهم جميعاً وأصبحوا رماداً منثوراً … لا حول لهم ولا قوة , ليستفيد هو ومن تهلوسوا بفكره الاخضر ؛ ابناءه وزبانيته على حدٍ سواء . … من ثروات البلاد وينشروا فيها الفساد وكل المنكرات … ولكن , هيهات … هيهات , لم تأتي الرياح بما يشتهي قبطان السفينة الخضراء , فقد إشتعلت نيران الحق بقرطاج لتذق ناقوس الحذر … وماهي إلا سويعات لتعم موجة مدوية في أرض الكنانة هي صرخة غضب … فعلم ملك ملوك الجن والزعيم ” الاوحد ” أن عرشه على المحك , فصار يعد عدته … لا للرحيل , بل الاستماتة في القتل وسفك الدماء فالقتل ثم القتل ,ولو انه قال بغرورٍ في نفسه : ( … انا ملك الملوك , والشعب قد قتلته منذ زمن لايمكن ان ينتفض ضدي الان !) … وجاء الوعد الحق .. ودقت في السابع عشر من فبراير ساعة الصفر … ليلملم الشعب افراده ليحيى كريماً بكل فخر , تماماً كالعنقاء .. تحيا من رمادها المندثر …. ومكَّن الله عباده على الحياة مجدداً … فأمسى ” الزعيم ” يشعر بالخنقة والخطر ! … ووجه كل قواته وقدراته على ذلك الشعب المنتفض في لحظة سذاجة منه وانعدامٍ للعقل … لكن للعنقاء بعد ان تحيأ إرادة … أبداً لاتقهر …فهُزم الباغي وقواته بفضل من الله المُنتصر , واصبح فجر يلوح في الآفق آن لكم ياليبيا …يا مَن قاومتم كل مستعمر على قلبكم جثم , بإنتفاضة شوكتها ابداً لاتنكسر … فكما رجع الشعب للحياة بعدما قتل , سيبنى المستقبل ايضاً بعد ان دُمر الصنم … اليوم تحرر الوطن , والبشر , والسماء والبحر , والارض والحجر … من إستغلال ذلك ” المُفكر الأخضر ” .إن كانت العنقاء وقصتها العجيبة … ” إســطــورة ” … فينبغي أن يكون ماقام به الليبين في ميادين القتال وتنظيم الصفوف , وكل ركن من اركان هذه الثورة , كان بـحق إسطورة بحد ذاتها فهذا الشعب رغم كل ماواجهه من سلاح , وانتهاك حرماته , لم يخضع أبداً ولو لبرهة قليلة من الزمن لذلك الطاغي … إن الاسطورة الليبية إحدى أروع الاساطير التي ستروى في المستقبل والحاضر … لكنها ابداً لم تكن من نسج الخيال … بل هي واقع … بل هي أم الوقائع … لقد شَّرف الليبيون أجدادهم المجاهدين في هذه الثورة , كما شرف اجدادنا بجاهدهم المبارك ضد كل الغازين … لن نعود للقيود , قد تحررنا وحررنا الوطن … ليبيا … ليبيا … ليبيــا