قصة البطاطا المقلية في بيت هنية..

هنية، سيدة مجدة، تحب أن تطعم أسرتها بسفرة هنيئة.. هي تصرف الكثير على هناء أسرتها، لا تحسب لنفقاتها ولا تبالي، حتى ستجد نفسها يومًا ميتةً من الجوع، فرغم الأزمة الاقتصادية لازالت هنية تبهجنا بصور ما لذ وطاب من كيكات وبيشاميل وبيتزات وكل الرفاهيات، والناس على الانستاغرام جوعة يطالبون بالمزيد المزيد، ومن اللايكات يكثرون وكأنهم للشاشة لاعقون لتذوق ما في الصور بالصحون!

هنية ذكية، وللحصول على ألذ وأكثر أصابع مقرمشة من البطاطس، فهي تقوم بسلقها قليلاً ومن ثم قليها، وأحيانًا فهي تقوم بقليها مرتين، -هذه الطريقة المستوحاة من حالة احدى شعوب هذه الأرض- تؤكد هنية بأنها جد فعالة!

فذاك الشعب سحن نفسه سلقًا أربعين عامًا وحينما مل من التنكيل والتعذيب قرر أن يغير الأمر، فمتى ما أنتفض على الحال، عاد إلى نفس المنوال بأن نكل نفسه من جديد، صبر لأشهر قلال تطاول العام والفينة، وأعاد العملية من الصفر.

تؤكد هنية أن الشعب الصحرواي الذي ألهامها هذا غير قابل للعيش في وضع مستقر لذلك هو يصر على أن ينكل نفسه بنفسه، ولدى ملاحظاتها إلى مدى ضرورة التنكيل للحصول على الصقل المطلوب، بدأت هنية بتنكيل البطاطس: قلية، قليتان وربما ثلاث، لا ضير فالبطاطس لن تصرخ.

لِم تصرخ؟ فالعسكرة أو الدينانة هما الاثنان يمكنهما أن يصقلا البطاطس للشكل المطلوب: لذة الحاكم، أقصد الآكل.

بريد ليبيا يتعلم في راسي

من بداية السنة بديت نتعامل مع شركة بريد ليبيا، لجوار أن موقع الشركة كان مغريًا بالخدمات المعروضة، ولجوار الرغبة في إمتلاك صندوق بريدي من الصغر، فتدوينة وتملك أمجد بدر لصندوقه البريدي الخاص وسرده لخطوات العملية زاد من حتمية وضرورة الخطى نحو بريد ليبيا!

الجمال والآناقة والحياة الوردية اللي كان الموقع يوريلي فيها عن الشركة [قبل ما يتدخلوا توا وينشروا كم صورة بتصاميم عبيطة مش من إنتاج العنكبوت الليبي] كانت عكس الواقع تمامًا، أول ما خشيت للشركة قابلاني موظفات متململات [متململ للي عربيته ضعيفة يعني يحسوا بالملل] من عملهن وربما حتى يجهلنه، كانت إستمارة إشتراكي في خدمة صندوق البريد قديمة مطبوعة من القرن العشرين، باسم “الشركة العامة للبريد والإتصالات السلكية واللاسلكية” وفي خانة التاريخ كانت السنة مطبوعة سلفًا بـ”19″ ومن ثم خانتين لباقي رقمي السنة! مش حنغوص في تفاصيل واجدة، لكن فتحة صندوق بريد مرهقة هنا، بعد ما اتكمل اجراءاتك الورقية أنت اللي حتجري على مفتاح صندوقك البريدي (بـ20 جنيه) تمشي لمحل معين في حد الدنيا [من مقر الشركة] بدال ما تكون جزء من عملية الحصول على صندوق بريد وتتحملها الشركة [فعليًا بنغازي بس فيها اللقطة الغبية والمكلفة هذي]، كانت تجربة سيئة، واستمرت حتى في إرسال الرسائل، لأن الموظفين بشكل جلي ما عندهمش خبرة أو معرفة كافية بخدمات الشركة رغم أنه واضح أنهم سنين عمرهم مشت في الشركة هذ!

سِلفي الحوالة الأولى
سِلفي أول عملية حوالة مالية في دقيقة!

اليوم، [23/08/16] جاء اليوم اللي صادف أني احتجت فيه لليبيا بوست مرة أخرى، واليوم هضا برضوا هو أول يوم في تاريخ بريد ليبيا – بنغازي يشتغلوا فيه بخدمة الحوالة المالية الداخلية في دقيقة، الحوالة المالية اللي كانت مفروض توصل من طرابلس في دقيقة، خلتني نرجى ساعة ونص بالضبط، فأول ما خشيت للمقر طلبوا مني نرجى المسؤول عن الخدمة اللي كان في وحدة من الأدوار اللي فوق لسبب غير معلوم، وبطبيعة الحال لما نعرف أني أول زبون حنعذر الراجل من حقه شن بيدير في الكساد هضا، عمومًا بعد ما وصل تبين أن في خطأ حتى من جماعة بريد ليبيا في طرابلس لأنهم مش عاطيين الباسورد للراسل بيش يعطيه للمرسل، لكن هما بعدين حصلوه بطريقة أو بأخرى بعد اتصالهم بزملائهم في طرابلس، مش هنا الموضوع إنما قصة ام بسيسي اللي صارت علشان يطبعوا القسيمة/الإيصال الخاص بالإستلام العملية اليسيرة اللي ما تحتاجش إلا لحظات من كتابة البيانات ونقر الكيبورد والتجارب الخاطئة في الطبع وأشياء أُخر، موظفي الخدمة أجريت لهم تدريبات على الخدمة ومنظومتها وكافة آلياتها، إلا أن نظام التسويق والترويج البالي للشركة أنسى هؤلاء الموظفين عملهم الأساسي فلأكثر من عام لم يستقبلوا أي عميل، إلى أن جاء صاحب السعد “وسام”!

بريد ليبيا، يمكن أن تكون من أفضل شركات “الليبية القابضة للإتصالات” إن تخلصت من جزء كبير من كادرها الوظيفي الطاعن في السن ربما وتم ضخها بدماء شابّة جادة تسعى للعمل لا التعيين لغرض مرتب حكومي إضافي إلى جوار عمله في دكانه أو على سيارته، لو، تظل لو، لكن الخدمات المعلنة ممتازة وموظفيهم -لا!

ذكروني ما ننسش نجدد إشتراك صندوق بريدي السنوي..

لهاية بالعسل

“كنّا ندهشوا لما بنطبوك كنت سمين والبطاطين زادن من ثقلك من كثر ما خايفين عليك، كنت هادي ندكولك في هذك اللهاية المغطسة في العسل، معش نسمعوا حسك لين يكمل العسل اللي فيها!”

 – شهادات عائلية

وحدة من الجمل اللي نادرًا ما تكونش ترند في عيشتنا هذي هي “الحنين للماضي” وحنستغرب لو حد قال أنه مأهتمش أو سأل باته/أمه/أقاربه على طفولته وهو صغير بكِل. نحن نحبوا الماضي لأنه عدى وفات ومهما كان دراه في الفترة اللي عشناها هو خف ومعش قعد دراه كيف الأول وجاء دراه غيره بداله غطا عليه فمعش شفناه ونسيناه.

اليوم اللي خذيت فيه جلدة ظلم من استاذ الفيزياء في ثالثة أعدادي، قعدت ذكرى سمحة -كذاب مش سمحة، والاستاذ دراه وإن كان قمعزت معاه وجاملته قبل ست شهور ماليوم- لكن ممكن تكون ذكرى عركتك مع صاحبك وكيف ممكن تكون كرهته هضك اليوم قعدت ذكرى سمحة.

مش ضروري الشين مع الوقت يقعد سمح، لكن يقعد يبان سمح بدرجة “خير من”… المثال البسيط والمستهلك لحد الترجيع هو الليبيين كيف كرهوا المملكة وبعد الجمهورية والجماهيرية حبوها، وكيف كرهوا الجماهيرية وبعد دولة ليبيا كرهوها، وكيف كرهوا دولة ليبيا وبعد الدولة الإسلامية حبوها، وكيف حيكرهوا وححيبوا إلى ما لانهاية ومابعدها زي ما باز يقول، وزي ما لعنة سيزيف تقول، وزي ما أسطورة ام بسيسي تقول هي الأخرى.

الماضي عندنا هو اللهاية اللي بالعسل، اللي تسكتنا أو تلهينا ع اللي قاعدين فيه، لكن وبأسلوب شكسبير: لما كنت نمص في هذكي اللهاية اللي بالعسل كنت مضحكة ضحكوا عليّا هلي بشوية عسل وبلاستك، ولا كنت خبيث وضحكت على هلي؟ هذا هو السؤال.

 

فص من من عقلي يقول أني كنت خبيث وضحكت عليهم بوجبات من العسل لا نهائية وأنا مقمعز في مكاني كيف القيصر والعسل يجي لعند فمي، لكن الفصل المناظر ليه يقول إنضحك عليك وباعولي بلاستك بوهم العسل..

 

سنة أولى تعليم ليبي

بداياتي في المدارس ديما كارثية، زي ما كنت طالب مثالي في كل مدرسة قريت فيها، أنا كنت نموذج مثالي لحالة رهاب المدرسة في الأيام الأولى.

لأربع سنوات قراية مع باكستّان ومصريين ولبنانية وسوريين، 4 سنوات من مجتمع بعادات مختلفة واسلوب تواصل مختلف، انتقلت أنا وأختي فجأة لعالم مختلف تمامًا مش زي اللي تعودنا عليه، قعد لازم ما نحضروا طابور، وقعد لازم ما نقولوا نفس اللي يقولوا فيه مئات الطلاب اللي زينا ولو أننا مش فاهمين همّا فيش بقولو! أيام المواظبة على القراية في المدرسة كل يوم من 8 الصبح لعند 2 العشية تغير، وقعدت القراية بس من 12 ونص الظهر لعند 4 العصر، المدرسة المش نظيفة نسبيًا والصغيرة قعدت كبيرة وفصولها واجدة..

كنّا طلبة ليبيين الجنسية في مدرسة ليبية في العاصمة الليبية، لكن كنا أجانب؛ في الطابور كانو يعيطو بعرب ثوار، وبنحن الأشبال والسواعد وحاجات أخرى ما عمرنش سمعنا بيها، عيطنا معهم كيف ما فهمنا من عياطهم، عيطنا وقلنا نحن الأشباح، نحن الصواعق، ببراءة مطلقة!

أول ساعة في التغيير الكوني اللي صار وحولنا من نظام تعليم باكستاني “دسم” لليبي “لايت” كان صادم؛ في أخر درج في الفصل قمعزت أنا و@Ibtesam_Ly، بكوشين في آخر الصف، مش لابسين الزي، اللي في الفصل كلهم يشبهو لكلهم نفس اللبسة، أو “الزي” كيف ما تعودنا بعدين، الحصة الأولى، المادة مجهولة، لكن الأبلة شكلها مش حتجي، الأبلة غايبة.

من اليوم الأول في المدرسة الليبية، تعلمت طقس من أهم طقوس وشعائر المدرسة، “أوقفي عليهم” هذي الجملة اللي قلتها أبلة خشت 3 دقايق للفصل هدرزت وضحكت شوية مع بنت بيضاء شعرها أشقر النمش مسيطر على وجهها، سألتها في البداية “كيف حال ماما؟” وكلام أخر ما فهمتش علشان تقوللها في النهاية أوقفي عليهم..

صبت عيشة قدام الصبورة وفي يدها تباشير أبيض من لون وجهها، بدت تكتب في اسماء وحدين ع الصبورة، ناس مانعرفهمش توا لكن حنعرفهم لعند صف سادس.. من أول ما صبت عيشة ع الصبورة تغير الوضع في الفصل في مجموعات بطلت دوة وجمدت في مكانها ومجموعات لا، الهرجة ما وقفتش لمّا صبت، لكن استمرت بحذر!

أصحاب عيشة البنات اللي قدام من حقهن يهدرزن غيرهن لأ، هذي واضحة، فمي مازال مسكر ومافيش حاجة فيّا تتحرك غير عيوني اللي ترمش وريتي اللي تتنفس من خشمي، بعد 10 دقايق من وقوف عيشة علينا، جت لآخر الصف، صبت قدامي وسألت “شن اسمك”، ببلادة أجبت وسام، ردت للصبورة وكتبت ويسام، في الوقت هضكي اتضايقت واجد مش عارف لأنها كتبت ويسام أو لأنها تبلت عليّا، مش واضحة الذكريات اللي عندني، وين ما كانت عيشة البيضاء توا، يا ريت تكون تعرف تكتب وسام كويس!

“أتاي” عظمة الشاي

PS: طريقة إعداد الأتاي أسفل النص

من وأنا صغير [عادة نقول “من وأنا أنا صغير” مش عارف ليش] ديمة كنت نفكر لما نمشي للمدرسة ونروح يلي تلاقيت معاهم في المدرسة أهمه يروحوا شن يديروا؟ عايشين في نفس العالم اللي عايش فيه ويديروا في نفس الحاجات اللي ندير فيها؟

كنّا عيلة صغيرة وأنا صغير مافيش إلا أنا وأختي، باتي وأمي، عايشين في نظام ثقافي مختلط، مش متذكر أن الحليب والشاهي جزء أساسي من فطورنا [ولو أنه قعد هكي توا]  لكن أول ما نطلعوا من عالمنا الصغير هضا لعالم “أمي حليمة” [بيت جدي -كنّا نسمو في جدي وجدتي بباتي وأمي وكنا نحذفوا في واو العطف بين “أمي” أي جدتي و”حليمة” أي عمتي] كنا [لما نقول كنا يعني أنا وأختي] نحقوا في السائل اللي لونه قهوي على بيج واللا مش عارف كيف… الشاهي الحمَّر، متعته الوحيدة كانت هي انك تشوف الشكل الفني اللي يدير فيه الشاهي الحمر وهو يخترق في سحابة الحليب المركز الواجد.

كانت البيتة عند “أمي حليمة” معناها معش في فطورنا اللي تعودنا عليه حليب الباكو اللي ع أساس جاي من بقرة، حليب الحكيّة “الحُكة” كان هو اللي مسيطر على العالم هضا، النتيجة كانت أمي الله يرحمها [جدتي] أدير في حلها السحري “خفف حليب الحكية المركز” وتراااا..

جديات، كانت طعمته شينة مقارنة بالباكو لكن، اللي تجي أرضى بيها، الحليب والشاهي ماعمريش حبيته من هضاك الوقت لعند اليوم إلا في حال تغطس فيه بشكوط 😅، في عالمنا الصغير كان في شراب تعلمت أني نسرف في حبه وبالتالي في شربه، سعره في لونه الذهبي الفاتن، إنه الأتاي العظيم.

من ونحن صغار تعلمنا أن في حاجة اسمها شاهي خضر وشاهي حمر، تعلمنا أننا نحبوا الشاهي الخضر لكن ما نحبوش الحمر، وتعلمنا أنه في الكورة المفروض نديروا العكس: نشجعوا الفريق الحمر لكن نكرهوا الخضر، لكن على عكس الكورة اللي كان من ندعموا من الفرق محدد سلفًا، فحب الشاهي كان اختيار.

أثناء حالات التخيير بين الشاهي الخضر ولا الحمر في ليبيا الاجابة كانت ديمة للخضر، لكل الصدمة كانت أن الشاهي الخضر مش هو نفسه اللي تعودنا عليه في عالمنا الصغير مش هو الأتاي، هضا شاهي أحمر حتى هو لكن سموه خضر ليش ادوخوا فينا؟ البداية كانت من ترجمة اسم الأتاي للشاهي الخضر، هي اللي لخبطت الموضوع بكل، لكن كبرنا وتعلمنا، عمركش تطلب لا شاهي خضر ولا حمر، صبي ديره بروحك.

الأتاي، هو حاجة تنشرب ساخنة لكن لحد زي ما يحبش الساخن ينشرب دافي شوية تقدر تراجيه يدفى أو تقدر تبرد بأنك تصبه من كباية لكباية وتقعد اتعب ف روحك، في المغرب كانت خالتي تصب في الأتاي في عرم كبابي/طاسات [كاس بالمغربي] وتحطهن في زي البانيو أو المحبس أو مش عارف شن اللي مفروض يكون اسمه يكون معبي بميّة مسقعة، فتصير عملية التبريد من دون عناء في الجهد.

كاس ديال الأتاي
كاس ديال الأتاي

الأتاي ليه تقاليده، مثلا: بعد تكمل كاسك وتبي تزيد حتكون سخيف لو جيت وخذيت البراد وصبيت لعمرك زيادة طالما في حد كبير هو اللي مسؤول عن الصب واللي أصلاً عادة حيكون البراد قدامه راجيه هو/هي حتصبلك! هضا طبعًا في الحالات العائلية. في تقاليد عرم مختلفة شوية ممكن ليها علاقة حتى بالعبودية أو حاجة هكي، لكن ما علينا، نجو لأهم تقاليد الأتاي المشحر… الصبة، مش صبة الحوش لكن صبة الشاهي، أو الأتاي، لازم اللي يصب يكون رافع البراد  أعلى مسافة يقدرها من الكباية/الكاس علشان تقعد فيه رغوة، لأن “الكاس ديال الأتاي” [طاسة الشاهي] اللي مافيش رغوة معناها “ما مصاوبش مزين” أو “مامقادش” في رواية أخرى [هن الاثنين معناهن مش مديور كويس] في حاجة أخرى؟ أه نسيت في حركة لازم ما تندار تقليديًا وهي أنه اللي يصب الأتاي يصب في أول كاس وياخذ اللي صبه ويرده للبراد، ما عمريش سألت عن السبب لأني ديما حسيت أنه حاجة ما لازم تندار لكن تهيالي الفكرة منها هي التأكد من أن الأتاي “مقاد مزيان” يعني يتأكد اللي يصب من أن اللون مناسب مش أصفر معناها مازال ماطابش ومش داكن وأجد معناها قوي وبرضوا لأن في اللي يضوقوا فيها الكباية الأولى هذ علشان التأكد من الحلاوة وهك.

كيف نديروا الأتاي؟

الأتاي تبيله 4 حاجات بس يعني هو أعقد من الشاهي الحمر اللي تبيله 3 حاجات بس، في الاتاي أنت تبي نعناع وحشيش خضر [شاي أخضر]، وسكر وأمية.

  1. الأساس هو أنه يتم تنقاي النعناع كويس وغسله كويس ونقعه في الأميّة لعند ما نحتاجوله، واللي يشري النعناع لازم ما يحاول ياخذ النعناع اللي يكون طازة ولما يلقى ورقة النعناع حرشة فهضا عز الطلب ياخذه دغري وهو مغمض عيونه، ولو لقا النعناع فيه الزهر أو الورد متعه يخليه عادي مفيشي شي، لكن في التنقاي لازم ما يكون كويس في الربطة لانه لو زرقت عشبة طعمة الشاي حتخرب بكل.
  2. تاخذ براد اتعبيه اميَّة وتحطه ع النار واتراجيه يغلي، في الوقت هضا تمشي تاخذ كشيك أو كشيكين من حشيش الشاي الخضر [حسب كبر البراد] وتحطها في كوباية عادي.
  3. بعد تغلي الماية اللي في البراد، عدي صب منها شويّة في الكباية متع الحشيش، وخلي الحشيش يتنقع شويه، شوية يعني دقيقة – لدقيقتين المهم ما يزيدنش عن خمس دقائق.
  4. رد لكباية الحشيش وصفي الكباية من الماية علشان تحصل الحشيش المنقع، الطريقة الأيسر هي أنك تاخذ الكشيك وتحطه في نهاية الكباية وتبدا تبزع في الماية لعند يقعد الحشيش بس، أو خوذلك صفية لو عندك وبلا هرجة.
  5. فورًا ينحط الحشيش في براد الماية اللي ينحط ع النار من جديد وينحطله فيه مع الحشيش سكر، توا تقعد تراجي غلية وحدة ع السريع يعني ماكسيموم 5 دقايق واطفي عليه وتحط النعناع [كمية النعناع تقديرية هي كمشة وخلاص] في البراد وتسكر عليه، ودابا انت/انتي صاوبت/صاوبتي الأتاي، تبارك الله عليك!

بوشنة وبوشفشوفة !

 مصطفى عبد الجليل .
 ’’ معمر القذافي ‘‘

لو اجرينا مسابقة الفروق 7 ” وسنجعلها 17 على وزن يوم الثورة ” بين الفار معمر القذافي ومصطفى عبد الجليل بالتأكيد سنجد ان الفروق اكثر اضعافاً مضاعفة … ولكن … تدوينتي هذي حاتكون فيها نوع من التهكم …

السيد المُجترم معمر القذافي … يلي ياما وصف الشيخ مصطفى عبد الجليل بوصف ” بوشنة ” جبناله اليوم دليل على انه حتى هو يلبس في الشنة !! وماننسوش هو شن كان يلبس في الخرق , والسواري “القمصان” المقطعة ! , او اللي عليهن صور تشاديين وغيرهم من الافارقة , او نظارات شمسية في عز الليل او داخل الصالات المغلقة , وطبعاً نحن مش بحاجة بتذكيره بالشفشوفة … مسكين بوشفشوفة الشعب الليبي كلها جاء ضده !! مع انه راجل يدعو للاسلام في اوروبا ! ومايحبش السلطة !! ولا الكذبة الكبيرة بكل متع انه مواطن ليبي فقير يستنى في مرتبه نهاية كل شهر !! الكذبة هذي قوووية قواوة لاقوة الا بالله !! 
نمشوا للشيخ جلَيل ” تدليع ” في البداية كاين يلبس في الشنة الحمراء ومرات السوداء علشان يأكد قضية عدم وجود انفصال ( لاشرقية لاغربية ليبيا وحدة وطنية ) المهم … بعدها من فترة طويلة الراجل معش لبسها ! , مع انها بصراحة ماشية معاه … 

اللي خلاني نكتب البوست هضا فكرة من الافكار الوسامية اللي تمر في راسي , كان معمر قابل عبد الجليل ! شن كان حيكون الحوار بيناتهم ؟؟ خطرن في عقلي افكار واجدة واغلبها في العنف من الطرفين , لكن اكثر فكرة سلمية جبتها معايا ههههه …


معمر : اوووه اسطوفة شن الجو ؟
مصطفى : الامور بعد مالقيناك تمام … 100%
معمر : شنو يامصطفى طامع الكرسي متــــاعـــي ! “ويرفع ايديه بابتسامة كيف يلي في الصورة فوق ” .
مصطفى : “يشوفله وبنظرة استغراب زي في الصورة فوق” , انا لا انفكر في كرسيك الاجرب وعمري مانفكر فيه …
معمر ” في سره ” ماتخافش موتيلك حجابين من الساحرة الافريقية اللي جبتها حاتخليك تحب الكرسي والشعب يكرهك لين تموت .

طبعا حوار زي هذا مستحيل يصير … لكن نفكرو في حاجة اخرى مستحيل تصير ,, لو جماعة طلعوا في مظاهرة واعتصموا وقالوا الشعب يريد اسقاط عبد الجليل ! شن حتكون ردة فعله ؟؟ اذا مفعول السحر يلي داره معمر اشتغل معناها اكيد عبد الجليل حيأمر “اللجان المجلسية ” بقتلهم !!.