لنقطع الاشجار، لنقطع طريق الفسق!


image

جامعة بنغازي (او قاريونس سابقًا) والتي كانت تدعى بالجامعة الليبية في عهد المملكة ذات المساحة الشاسعة والمباني الصغيرة نسبيا المتناثرة، لا تزال تتقدم هذه الجامعة -العريقة- في قائمة أغبى الجامعات على هذه البسيطة!
فهي لا تعاني في ما يبدو عند المسؤولين الا من (الفسوق والعياذ بالله والاختلاط المشين بين الشباب والشابات والوقوع في المحرمات) الجاني الاول في ما يبدو في (جريمة) الاختلاط المحرم ومواعدة هؤلاء لبعضهم البعض هي تلك الشجيرات التي تحاول جاهدةً ان تكافح صحراء الجامعة وتغير من هذا اللون الصحراوي الذي يسيطر على اكمل الجامعة!
هذه الشجيرات مذنبة بتهمة التحريض والتستر على مواعدة الشباب والبنات وصدر بحقها المرسوم الملكي من صاحب السمو بان  تعدم بعضها إقتلاعا من الجذور وان تقطع اغصان اخرى حتى تعتبر كافة الاشجار وتكف عن فعلتها الشنيعة في الحرم الجامعي المقدس لجامعتنا المبجلة!
بلى هاقد تخلصنا من الفسق وغابت تلك الاشجار التي يتغزل العشاق في بعضهم البعض تحتها ليتجنبوا (عار) ما يفعلونه ومواجهة المجتمع به.
هكذا انتهى الفساد وطهرت الجامعة من النجس…!
اهلا بكم في جامعة بنغازي الصحراوية وإنا ان شاء الله على فصل الذكور عن الاناث لمقدمون وعن نسف العلوم ساعون ولتطبيق (شرع الله) لراغبون.
اهلا بكم في جامعتنا العتيدة صديقة البيئة.

Advertisements

2 thoughts on “لنقطع الاشجار، لنقطع طريق الفسق!

  1. Deena Mcfadden

    تمكن كفيف من الإبصار ثانية بفضل رقاقة زرعت في عينه ترسل أشعة من الصور بطريقة بريل الخاصلة بالمكفوفين مباشرة إلى مخه.وتعتمد هذه التقنية على التقاط إشارات لاسلكية بواسطة جهاز استقبال مزروع في بياض عين الرجل وتُنقل الإشارات إلى مجموعة من الأقطاب الكهربائية (إلكترودات) ملتصقة بسطح شبكيته.وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها التي ترسل طريقة بريل مباشرة إلى شبكية المريض، ويمكن أن تقدم بريق أمل للناس الذين يعانون من حالات مرضية مثل ما يعرف بالتهاب الشبكية الصباغي، حيث خلايا الإحساس بالضوء في الشبكية تسبب عمى جزئيا أو كليا.وهذه الدراسة تقوم على تقنية مرخصة بالفعل في المملكة المتحدة تستخدم كاميرا مركبة على نظارة لإرسال أنماط ضوء أساسية إلى غرسة عين، مما يمكن المرضى من رؤية ملامح غير منتظمة للأشياء مثل المداخل وما شابه.وبدلا من استخدام كاميرا قام الباحثون ببث أنماط بريل مباشرة إلى الغرسة من أجل دقة أكبر، وقللوا بذلك مجموعة الإلكترودات البالغ عددها ستين إلى ست فقط.وسجل الباحثون أن المريض تمكن من رؤية حروف بريل بطريقة صحيحة بسبب الإشارات الكهربائية بنسبة 89% من الوقت، وأغلبية الأخطاء حدثت عندما أخطأ في قراءة نقطة واحدة فقط.وقد فسر توماس لوريتسين، الذي قاد البحث، الأمر بأنهم تجاوزوا الكاميرا التي هي المدخل المعتاد للغرسة وقاموا مباشرة بتحفيز الشبكية.وأضاف “وبدلا من الإحساس بطريقة بريل على أطراف الأصابع أصبح بإمكان المريض رؤية الأنماط التي عرضناها ومن ثم قراءة حروف فردية في أقل من ثانية بنسبة دقة بلغت 89%”.

    إعجاب

ضع تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s